4فور ويب تشنج webchange

موقعنا الذى يهدف الى كل جديد على الانترنت من ( اسلاميات ،الاخبار،المفتش كرومبو،انترنت ،برامج مجانية،بزنس ،تصاميم وديكور،تعليم لغات،تكنولوجيا ، سيارة ، تنمية بشرية ،سياحة وسفر،شخصيات و اساطير تاريخية،صور ،عالم حواء و الاسرة ،فيديوهات ،قصص حياة النجوم ،كمال اجسام،كمبيوتر،منوعات ،موسوعة شاهد ما لم تتوقعة،موسوعة طبية، موسوعة كيف يعمل



بسم الله الرحمن الرحيم

نقلته للإفادة.

كل واحد فينا مهما كثرت ذنوبه لديه جوهرة إيمانية ، ولكن عليها غبار ..

أو تراب أو غطيت بالشحوم واتسخت

نريد الآن بهذا التمرين أن نزيل هذا الغبار وهذه الأتربة وهذه الشحوم كي تصفو وتصفو 

ارجع إلى أيامك السالفة وتذكر لحظات شعورية إيمانية ، كنت فيها مع نفسك بروحانية إيمانية عالية ،

ابحث حتى تجد وستجد الكثير ....

فكرفيهاجيداً

ادخل فيها بهدوء حتى تسيطر على كيانك 

ماالصوتالذيتسمعه:

هل هو صوت آياتقرآنية من حنجرة ندية تذكركبالله – أم صوتك الخافت وأنت تدعوالله

أم صوت أزيز صدرك من شدةخشيةالله – أم صوت أذانالفجروهو يدوّي في هدءة الليل 

أم صوت آيات تتلى(ألميأنللذينآمنواأنتخشعقلوبهملذكرالله..)


استشعر جيداً ذلك الصوت ...

ماالصورةالتيتراهافيذلكالموقفالخاشع؟

هل هي صورة المصحف أمامك مفتوحاً – أم صورة الكعبة المشرفة وأنت تتخيلها أمامك وهي متصلة بالبيت 

المعمور وسبح بك الخيال إلى الملائكة وهم يطوفون بالبيت المعمور فازداد شعورك من خشية الله 

أم هي صورة الطائفين بالبيت العتيق فتذكرت دعوة إبراهيم 

((ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم )) فضج صدرك خوفاً من الله 

ما الشعور الذي ألـمّ بك في ذلك الجو الخاشع :

هل هي قشعريرة سرت في جسمك في حال سجودك بين يدي الجبار

لم تدر مبدأها ولكنك شعرت بمنتهاها ، فأشعرتك بقربك من الله ...

أم هي طمأنينة وهدوءٌ نفسي وروحي أشعرك بلطف الله ...

أم هي السكينة غشيتك فأشعرتك برحمة الله .....

في هذه الحالة التي ترى وتسمع وتشعر بالراحة الإيمانية ....

فكر بهذا السؤال :

ألم تكن هذه الحالة هي نعمة ومنة من الله عليك 

ألم تشعر بإنسانيتك وفطرتك السليمة وكأنك مولود جديد 

ألا تحب أن تكون هذه الحالة هي التي تتمنى أن تلقى ربك عليها 

ألست تفكر الآن بأنك فعلاً في الفردوس الأعلى من الجنة 

ألست تشعر بأنك مؤمنٌ حقاً وأن للإسلام عليك واجبات

ألست معي بأن الإسلام الآن ينتظر منك أن تقف معه وتدافع عنه ..

وبعد هذه التساؤلات اسأل نفسك بموضوعية وشفافية صافية : 

إذاً !! ماذا قدمت للإسلام ؟

أريدك أن تقول من قرارة قلبك ... 

يارب:أعاهدكألاأعودإلىالمعاصيماحييت

يارب : ثبتني على الطاعات ما حييت .

أنا فخور بإسلامي 

أنا فخور بإيماني 

أنا فخور بقرآني 

أنا فخور بنبيّ

أنا فخور بديني
تذكر هذه الحالة الشعورية واجعل لها رابطاً يذكرك بها 

وكلما جنحت نفسك نحو المعاصي استحضر عظمة الله جل وعلا ، وتذكر تلك الحالة ، في تلك اللحظة 

ستعرف من أنت وستعود إلى الطاعات


0 التعليقات:

إرسال تعليق